الحروف والمخارج
تمييز شكل الحرف واسمه وصوته ونطقه الصحيح.
منهج متدرج يربط شكل الحرف بصوته ومخرجه، ثم ينقل المتعلم إلى قراءة الكلمات والآيات.
طريقة تأسيسية تبدأ بالحروف الهجائية وأصواتها، ثم الحركات والتراكيب، وتستخدم أمثلة قرآنية لتقريب القراءة الصحيحة والتجويد العملي.
الأطفال، غير الناطقين بالعربية، الكبار الراغبون في تصحيح أساس القراءة، والمعلمون والوالدان.
كل مرحلة تمهّد لما بعدها دون قفز أو تعقيد.
تمييز شكل الحرف واسمه وصوته ونطقه الصحيح.
تكوين المقاطع وتطبيق الفتحة والكسرة والضمة.
تثبيت العلامات الأساسية في القراءة القرآنية.
جمع المهارات السابقة في قراءة متصلة مع التصحيح.
عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ، وَتَعَلَّمَهُ، وَعَمِلَ بِهِ، أُلْبِسَ يَوْمَ القِيَامَةِ تَاجًا مِنْ نُورٍ، ضَوْؤُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الشَّمْسِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا تَقُومُ بِهِمَا الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيَقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا القُرْآنَ».
يكسى والدا حافظ القرآن حلتين عظيمتين من ثياب الجنة، قيمتهما تفوق الدنيا وما فيها.
يتعجب الوالدان من هذا الثواب العظيم ويستغربان حصولهما عليه لعدم عملهما به، فيُخْبَران أن السبب هو تعلم ولدهما القرآن وحفظه.
يُعد حفظ الأبناء للقرآن الكريم والعمل به من أعظم وأسمى صور بر الوالدين في الدنيا والآخرة.
فَيَا أَيُّهَا القاري به مُتَمَسِّكاًمُجِلاًّ لَهُ في كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلاَهَنِيئاً مَرِيْئاً وَالِدَاكَ عَلَيهِمَامَلابِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاَفَمَا ظَنُّكُمْ بِالْنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِأُوْلَئِكَ أَهْلُ اللَّهِ وَالصَّفْوَةُ
الشاطبي رحمه الله
تدريب السمع واللسان على التمييز بين الأصوات المتقاربة.
تطبيق الحركات والمدود ومبادئ التلاوة دون تعقيد نظري.
نقل المهارة من الحرف المفرد إلى الكلمة والآية.